الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أحسنت في التوبة، والندم.
وأما عن الكذب إن سئلت لتفادي ضرر تخشى حصوله عليك، أو على البنت، فهو جائز كما قال
النووي،
و
ابن الجوزي
،
ومحل هذا إن لم يمكن التعريض، والتورية، فإن أمكن التعريض، والتورية فيجب الاستغناء به عن الكذب فقد قال
عمر بن الخطاب
ـ رضي الله عنه ـ:
أما في المعاريض ما يكفي المسلم الكذب
.
وقال
عمران بن الحصين
:
إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب
. رواه
البخاري
في الأدب، وصححه
الألباني
.
وراجع الفتويين التالية أقامهما:
7432
،
41794
.
والله أعلم.