عام

اطلعت على صور لإحدى الأقارب من البنات دون علم أحد، ثم ندمت، وتبت، وعزمت على عدم العودة لمثل هده المعاصي، فهل يجوز لي إذا سُئلت أن أحلف بالنفي؟ مع العلم أنه يترتب على قول الحقيقة ضرر على هذه الفتاة.

رقم الفتوى: 309361
دلالات الفتوى:# الكذب# التعريض،# المعاريض# والتورية،# الاستغناء

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد أحسنت في التوبة، والندم. وأما عن الكذب إن سئلت لتفادي ضرر تخشى حصوله عليك، أو على البنت، فهو جائز كما قال النووي، و ابن الجوزي ، ومحل هذا إن لم يمكن التعريض، والتورية، فإن أمكن التعريض، والتورية فيجب الاستغناء به عن الكذب فقد قال عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ: أما في المعاريض ما يكفي المسلم الكذب . وقال عمران بن الحصين : إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب . رواه البخاري في الأدب، وصححه الألباني . وراجع الفتويين التالية أقامهما: 7432 ، 41794 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة