عام

كيف يستقبل الإنسان يومه؟ وما هي الأسباب المعينة للبركة في البيع والوقت؟وجزاكم الله خير الجزاء.

رقم الفتوى: 298180
دلالات الفتوى:# تعالى# الفتوى# البركة# وَيَجْعَلْ# التعامل

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمما يعينك في طلب رزقك ما ذكرناه في الفتوى رقم: 6121 . ومن أسباب البركة في التجارة: الصدق والأمانة في التعامل مع الناس في البيع والشراء، وعدم غشهم، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا». رواه البخاري ، و مسلم . وكذا تقوى الله والتوكل عليه، واستحضار أن الرزق بيد الله يؤتيه من يشاء، قال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا {الطلاق: 2، 3}. ومما جعل الله به البركة في الرزق: كثرة الصدقة، وترك التعامل بالربا كأن تكون أمواله في بنك ربوي؛ فإن في الربا محقَ البركة، وفي التصدق على الفقراء بركةً ونماءً في خيرَي الدنيا والآخرة، قال تعالى: يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ {البقرة:276}. ومن أسباب دوام النعمة وزيادتها: شكر الله -جل وعلا-، قال تعالى: وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ {إبراهيم:7}. وكذا كثرة الاستغفار، قال تعالى على لسان نوح : فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا {نوح: 10 - 12}. أما البركة في الوقت: فمن أسبابها: تركُ المعاصي، ويمكنك أن تستفيد في ذلك مما في الفتوى رقم: 20110 ، والفتوى رقم: 97681 . وأما كيف تستقبل يومك؟ فقد بيناه في الفتوى رقم: 16794 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة