الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن حرمة الربا مستفيضة بين عامة المسلمين ولا يخفف من أمرها فتوى من أباح التعامل بالربا لسبب أو لآخر، فحكم الله لا مبدل له.
وراجع الفتوى رقم:
1746
، والفتوى رقم:
16908
.
وإذا كانت حرمة الربا مستفيضة بين عامة المسلمين -كما أسلفنا- فإنه لا يجوز لأي أحد أن يتعامل بالربا متذرعاً بتلك الفتاوى وأمثالها، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
البر ما اطمأن إليه القلب واطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس.
رواه الإمام
أحمد
وغيره.
والله أعلم.