عام

ما معنى هذا الدعاء: اللهم إنا نسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة؟

رقم الفتوى: 28760
دلالات الفتوى:# النظر# المناوي# الكريم# وأسألك# والشوق

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالحديث المسؤول عنه أخرجه أحمد ، و النسائي ، وفيه: ... وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة . وإليك توضيحاً لمعاني هذه الكلمات ملخصة من فيض القدير للـ المناوي ، حيث قال: وأسألك لذة النظر إلى وجهك: أي: الفوز بالتجلي الذاتي الأبدي الذي لا حجاب بعده. وقيد النظر باللذة؛ لأن النظر إلى الله إما نظر هيبة وجلال في عرصات القيامة، أو نظر لطف وجمال في الجنة . انتهى. وهذا هو المراد هنا. والشوق إلى لقائك، قال ابن القيم : جمع فيه بين أطيب ما في الدنيا وهو الشوق إلى لقائه سبحانه، وأطيب ما في الآخرة وهو النظر إلى وجه الكريم . اهـ. من غير ضراء مضرة ، شوقاً لا يؤثر في سلوكي وإن ضرني مضرة ما. وقال القوْنوي : الضراء المضرة حصول الحجاب بعد التجلي. ولا فتنة مضلة ، أي موقعة في الحيرة. قال المناوي في فيض القدير: الفتنة المضلة كل شبهة توجب الخلل أو تنقص في العلم والشهود . اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة