الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فعقود الفروقات إن كان المقصود بها عقود الخيارات، أو المستقبليات، وما في معناها مما يجري في البورصة: فهذه العقود لا يجوز التعامل بها؛ لما فيها من الغرر، والميسر، وغير ذلك. وقد نص قرار مجمع الفقه الإسلامي بجدة رقم (63) في دورته السادسة:
أن عقود الخيارات غير جائزة شرعًا؛ لأن المعقود عليه ليس مالاً ولا منفعة ولا حقًّا ماليًّا يجوز الاعتياض عنه .. ومثلها عقود المستقبليات، والعقد على المؤشر
. اهـ
وأما العمل في الموقع المذكور في غير تلك العقود ونحوها: فالأصل الحل، ولم تبين لنا العمل الذي تريد الدخول فيه من خلال ذلك الموقع حتى نستطيع الحكم عليه بذاته.
والله أعلم.