عام

ما حكم تحميل ونشر الصور التي يسمح بها الشرع من قوقل أو الفيسبوك حيث تكون عادة دون توقيع المصور أو مصمم الصورة عليها، ولا يعرف من صمم الصورة، مع العلم أن الكثيرين يستعملون قوقل للحصول على صور ليتم استخدامها في أشياء كمشاريع ونحوها، وسيكون من الصعب أو المستحيل معرفة مصمم الصورة؟ وهل يجوز ذلك خاصة إن كانت صورة دينية؟ وما حكم تحميل سور القرآن بأصوات شيوخ من الأنترنت بالمجان؟ وهل هي بالمجان أم يجب أن تشترى؟ أم لا يجوز تحميلها مع العلم أنها متوفرة جدا على الأنترنت؟.وجزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 262126
دلالات الفتوى:# القرآن# تحميل# العلم# الأنترنت؟وجزاكم# استخدامها

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن المواد ـ من صور وغيرها ـ التي لم يعلم أو يغلب على الظن بقرائن الأحوال أنها محفوظة الحقوق، فلا بأس بتحميلها، كما في الفتوى رقم: 251932 . وعامة تلاوات القرآن الكريم المنشورة في مواقع الإنترنت غير محفوظة، وتحميلها مأذون فيه. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة