الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بينا الرياء ومظاهره وعلاجه بالفتوى رقم:
10992
.
وما ذكرته لا ينطبق على تعريف الرياء، وانظر للفائدة الفتوى رقم:
107924
.
ويبقى أن على العبد أن يحرص على تعلم العلم وقراءة القرآن لنفسه قبل أي شيء آخر، أخرج
البيهقي
في المدخل إلى السنن الكبرى عن
عبد الله بن وهب،
يقول: سمعت
مالك بن أنس،
يقول:
قال بعضهم: ما تعلمت
العلم إلا لنفسي , وما تعلمته ليحتاج الناس إلي , قال مالك: وكذلك كان الناس , لم يكونوا يتكلفون هذه الأشياء , ولا يسألون عنها , قال مالك: والعلم الحكمة ونور يهدي به الله من يشاء , وليس بكثرة المسائل
.
فمالك
- رحمه الله - يحكي أن هذه حال السلف يتعلم الواحد منهم لنفسه، وسئل الإمام
أحمد
عن الإخلاص في العلم؟ قال:
الإخلاص فيه أن ينوي رفع الجهالة عن نفسه.
فاجتهد أن تكون قراءتك كذلك تنفع بها نفسك، وتتقرب بها إلى ربك.
والله أعلم.