عام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهعندي خالة تبلغ من العمر التسعين عاما العقل عندها سليم جدا ولكنها لا تذكر الله ولا تصلي لا تعرف إلا الشتائم مع العلم أنها كانت تذكر الله وتصلي قبل أن تتعرض إلى إصابة في رجلها ما تقول في هذا؟ أرشدوني ولكم جزيل الشكر

رقم الفتوى: 25916
دلالات الفتوى:# الصلاة# المرأة# العقل# وبركاتهعندي# بالمبادرة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا كان تلك المرأة سليمة العقل -كما ذكرتم- وهي تاركة للصلاة فإنها على خطر عظيم، فالراجح والذي يدعمه الدليل هو أن تارك الصلاة كافر كفراً أكبر مخرجاً من الملة والعياذ بالله، فيجب عليكم توجيهها ونصحها بالمبادرة إلى التوبة قبل أن تموت على هذه الحالة السيئة، ولمزيد الفائدة عن حكم تارك الصلاة يراجع الجواب رقم: 1145 والجواب رقم: 5259 وبما أن ترك الصلاة وسوء الخلق طارئ على هذه المرأة بعد تعرضها لإصابة في الرجل فنرجو أن يكون هذا الترك ناشئاً عن فقدان وعي ونحوه، وعلى كل حال فيجب عليكم مواصلة نصحها وإرشادها. نسأل الله عز وجل حسن الخاتمة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة