الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فما دمت لم تحرمي، فإنه لا يلزمك شيء فيما يتعلق بالعمرة، ولكن تلزمك التوبة إلى الله تعالى مما فعلت، قال الشيخ
ابن
باز
– رحمه الله تعالى - في امرأة فعلت مثلما فعلت:
أما إن كانت طافت معهم، وسعت مجاملة، وحياء، وهي لم تحرم بالعمرة من الميقات، فليس عليها سوى التوبة إلى الله سبحانه؛ لأن العمرة والحج لا يصحان بدون إحرام
... اهــ .
ونرجو أن يكون ندمك من توبتك، فقد جاء في الحديث الصحيح:
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
. رواه
أحمد، وابن ماجه
، والمعنى أنه أعظم أركانها، كحديث:
الحج عرفة
. ومن شروط التوبة أن تعزمي على عدم العودة لذلك مستقبلًا إن ذهبت للعمرة مع أهل بيتك.
والله تعالى أعلم.