الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في التسمية باسم: ميس، ومعناه كما جاء في كتاب العين
للخليل بن أحمد الفراهيدي:
ميس: المَيْسُ: شَجَرٌ من أجود الشّجر خَشَباً، وأصلبه... والمَيسُ: ضربٌ من المَيَسان، أي: ضرب من المشي في تَبَخْتُرٍ وتَهادٍ، كما تَمِيسُ الجارية العروس.
وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم:
184003
، وما أحيل عليه فيها.
والله أعلم.