عام

الطهارة للبنات واجبة أم لا؟ وما الدليل؟ وإذا كانت واجبة ففي أي عمر ؟وجزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 255634
دلالات الفتوى:# الختان# السابع# والحنابلة# والمالكية# الطهارة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالراجح أن ختان الإناث ليس بواجب. وقد سبق بيان أقوال العلماء فيه وأدلتهم في الفتوى رقم: 121681 وما أحيل عليه فيها. وليس في الختان توقيت محدد ، وقد اختلف العلماء في وقته على النحو التالي: " ذهب الشافعية والحنابلة إلى أن الوقت الذي يصير فيه الختان واجبا هو ما بعد البلوغ ; لأن الختان من أجل الطهارة , وهي لا تجب عليه قبله . ويستحب ختانه في الصغر إلى سن التمييز لأنه أرفق به ; ولأنه أسرع برءا فينشأ على أكمل الأحوال. وللشافعية في تعيين وقت الاستحباب وجهان : الصحيح المفتى به أنه يوم السابع، ويحتسب يوم الولادة معه؛ لحديث جابر : { عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين وختنهما لسبعة أيام } , وفي مقابله وهو ما عليه الأكثرون أنه اليوم السابع بعد يوم الولادة. وفي قول للحنابلة والمالكية : إن المستحب ما بين العام السابع إلى العاشر من عمره , لأنها السن التي يؤمر فيها بالصلاة , وفي رواية عن مالك أنه وقت الإثغار , إذا سقطت أسنانه , والأشبه عند الحنفية أن العبرة بطاقة الصبي إذ لا تقدير فيه فيترك تقديره إلى الرأي , وفي قول : إنه إذا بلغ العاشرة لزيادة الأمر بالصلاة إذا بلغها . وكره الحنفية والمالكية والحنابلة الختان يوم السابع لأن فيه تشبها باليهود " (الموسوعة الفقهية الكويتية) وانظر لمزيد الفائدة الفتاوى التالية: 1960 ، 38122 ، 17741 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة