الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحديث المذكور لم نقف عليه بهذا اللفظ، فيما تيسر لنا البحث فيه من المراجع، ولكن روى
أبو داود،
و
الطبراني،
و
البيهقي،
وغيرهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
مَنْ سبق إلى ما لم يَسْبقْه إليه مسلمٌ، فهو له.
وفي لفظ:
مَنْ سَبَقَ إِلَى مَاءٍ لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ، فَهُوَ لَهُ.
قال
البيهقي
:
يُرِيدُ بِهِ إِحْيَاءَ الْمَوَاتِ.
وإسناده ضعيف كما قال
الألباني،
و
الأرناؤوط
.
ولكن معناه صحيح، ويؤيده ما جاء في صحيح
البخاري
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
مَنْ أَعْمَرَ أَرْضًا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ، فَهُوَ أَحَقُّ.
قَالَ
عُرْوَةُ
:
قَضَى بِهِ عُمَرُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- فِي خِلاَفَتِهِ.
وما رواه
الترمذي
مرفوعًا:
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً، فَهِيَ لَهُ.
صححه
الألباني
.
والله أعلم.