الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتغيير المنكر واجب بقدر الاستطاعة، لقوله عليه الصلاة والسلام:
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان.
رواه
مسلم
.
وعلى ذلك، فالواجب نصح ذلك الشخص بالأسلوب الحسن المناسب، وقد ذكرنا طرفا من آداب النصح في الفتوى رقم:
13288
.
فإن لم يستجب للنصح فاستعيني عليه بمن يقدر على ردعه ومنعه من ذلك، لعموم قوله تعالى:
وتعاونوا على البر والتقوى
{المائدة:2}.
والله أعلم.