الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد تبين لنا من خلال أسئلة سابقة أن لديك بعض الوساوس, فلأجل ذلك ننصحك بالإعراض عنها, وعدم الالتفات إليها، فإن ذلك أنفع علاج لها, وراجع للفائدة الفتوى رقم:
3086
.
وبخصوص يسير النجاسة المعفو عنه إذا خالطه مائع كماء مثلا حتى صار غير يسير, فإنه لا يعفى عنه، بل يجب غسله، جاء في حاشية
الدسوقي
المالكي:
وأما لو صار دون الدرهم بالمائع أكثر من مساحة الدرهم، فلا عفو، وأشار الشارح بقوله: مساحة ـ إلى أن المعتبر المساحة لا الكمية، فإذا كان دون مساحة الدرهم، فالعفو ولو كان الدم قدر الدرهم أو أكثر في الكمية، وذلك كنقطة من الدم ثخينة
. انتهى.
وقد ذكرنا تفصيل مذاهب أهل العلم فيما يعفى عنه من النجاسة, وذلك في الفتوى رقم:
226939
.
والله أعلم.