عام

كيف يكون التعاون على الإثم؟

رقم الفتوى: 230626
دلالات الفتوى:# التعاون# الإثم# وَالْعُدْوَانِ# تَعَاوَنُوا# بالمساعدة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن التعاون على الإثم يكون بالمساعدة على فعل المعاصي، والعمل مع أصحابها في الحرام، وتشجيعهم وحثهم بأي وسيلة على ارتكاب ما حرم الله مثل: الشرك، والقتل، والزنا، والربا، وأكل أموال الناس بالباطل وغير ذلك. وقد حذر الله عز وجل في محكم كتابه من التعاون على الإثم والعدوان؛ فقال تعالى: وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة:2}. وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة، لقي الله عز وجل مكتوباً بين عينيه آيس من رحمة الله . رواه ابن ماجه و البيهقي في سننه وغيرهما، وتكلم أهل العلم في سنده؛ وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى أرقام: 60390 ، 36390 ، 22922 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة