الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أخرج الإمام
أحمد
في المسند عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا، وَأُذُنَانِ يَسْمَعُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ، فَيَقُولُ: إِنِّي وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ: بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَبِكُلِّ مَنِ ادَّعَى مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ، وَالْمُصَوِّرِينَ.
وهو في المسند برقم:
8430، وقال محققوه:
إسناده صحيح على شرط الشيخين سليمان: هو ابن مهران الأعمش، وأبو صالح: هو ذكوان السمان ـ
وأخرجه الترمذي
2574، والبيهقي في الشعب6317، وفي البعث والنشور524، من طرق عن عبد العزيز بن مسلم، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حسن صحيح، قوله: عنق من النار ـ أي: حزمة منها
. انتهى.
وأما المصورون: فقد بينا أصنافهم وأحكام التصوير في الفتاوى التالية أرقامها:
13282
،
63235
،
17331
.
والله أعلم.