عام

هل يجوز للمضحي الذي أناب عنه في بلد آخر أن يحلق شعره أول يوم العيد؟

رقم الفتوى: 226936
دلالات الفتوى:# للمضحي# الْمُنَاوِيُّ# وَغَايَتُهُ# وَيَفْعَلَ،# وَحِكْمَةُ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد سبق أن بينا جواز التوكيل في الأضحية، ونقلها إلى بلد آخر غير بلد المضحي، وراجع الفتوى رقم: 2997 ، ويستحب للمضحي إذا أناب من يذبح عنه أضحيته في بلد آخر أن لا يحلق أو يقص شعره حتى تُذبح أضحيته، قال الشيخ عليش المالكي في منح الجليل: وَغَايَتُهُ إلَى أَنْ يُضَحِّيَ, أَوْ يُضَحَّى عَنْهُ, أَوْ يُنِيبَ فِي الذَّبْحِ وَيَفْعَلَ،... وَحِكْمَةُ النَّدْبِ مَا وَرَدَ فِي عِدَّةِ أَخْبَارٍ أَنَّهُ يُغْفَرُ لَهُ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا, ذَكَرَهُ الْمُنَاوِيُّ . وقد جاء هذا مبينًا في حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: من كان له ذبح يذبحه, فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره, ولا من أظفاره شيئا؛ حتى يضحي ، فقوله: حتى يضحي. بيان للغاية، فلا يأخذ شيئًا من شعره أو ظفره؛ حتى يضحي, أو يضحي عنه نائبه. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة