الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن هذه المصاحف قد صارت وقفاً على هذا المسجد فلا يجوز لأحد أن يأخذها منه لنفسه أو لغيره، ولكن لا بأس بتحويلها أو بعضها إلى مسجد آخر بشرط أن يكون بقاؤها في هذا المسجد بغير فائدة، وبشرط أن يستفاد منها في المسجد المنقولة إليه.
وراجع الفتاوى التالية أرقامها:
3858
6609
11657
14433
والله أعلم.