الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن أكبر سبب لعدم التوفيق هو ارتكاب الذنوب والمعاصي نسأل الله العافية، قال تعالى:
وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ
[الشورى:30].
وقال سبحانه:
ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
[الروم:41].
والعلاج يكون بأمور منها:
1- البعد عن الذنوب والآثام صغيرها وكبيرها.
2- المحافظة التامة على الواجبات وبذل الوسع في سبيل الإكثار من المستحبات.
3- اللجوء إلى الله تعالى.
4- التوبة والندم عند حصول الذنوب.
5- ارتياد مجالس الخير والبركة، والبعد عن مجالس الشر والمقت.
6- لابد من عدم إغفال العمل بالأسباب.
نسأل الله للجميع التوفيق والسداد والثبات.
والله أعلم.