عام

السلام عليكم ما حكم من يصادق شخصا فاسقاً( يأتي اللواط ) مع علمه بحرمته.؟ وشكراً.

رقم الفتوى: 22005
دلالات الفتوى:# الفتوى# الجليس# ونافخ# ريحاً# استشرفته،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن مصاحبة مثل هذا الشخص لا تجوز، لما فيها من الرضا بفعله وعدم الإنكار عليه، ولأن عادة الله جرت بأن المريض يعدي السليم، فيوشك أن يقع قرين صاحب المعصية فيما وقع فيه قرينه، فالفتن أخاذة، من استشرفها استشرفته، وصدق النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال: مثل الجليس الصالح، ومثل الجليس السوء، كحامل المسك، ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تشم منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة. رواه البخاري ومسلم. وقد بينا كثيراً من الفوائد التي تتصل باختيار الصحبة الصالحة في الفتوى رقم: 20995 . ولمعرفة السبل المخلصة من رفقاء السوء راجع الفتوى رقم: 9163 . ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 1208 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة