عام

كنت أتحدث مع شخص عن إمام مسجد، فقلت: إنه لا يتحدث مع الناس كثيرًا، فهل اغتبته بذلك؟ وإن كنت بهته، فكيف أتحلل من هذا - جزاكم الله خيرًا -؟

رقم الفتوى: 219673
دلالات الفتوى:# الغيبة# الفتوى# وراجع# بِالْمَعْرُوفِ# الْمُنْكَرِ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالغيبة ذكرك أخاك بما يكره، وراجع الفتوى رقم: 6710 . فإن كان يكره ذلك ـ وهو الغالب ـ فهي غيبة. وأما التحلل من الغيبة: فقد سبق بيانه مرارًا، وخلاصته أن تطلب المسامحة منه إجمالًا ـ دون أن تذكر تفاصيل الغيبة ـ فإن غلب على ظنك ترتب مفسدة كبيرة على ذلك، فيكفيك أن تذكره بخير, وتستغفر له، وتدعو له، وراجع الفتوى رقم: 60110 وتوابعها. ويلزمك أن تذكر الشخص الذي كان معك بأن عليه التوبة من سماع الغيبة وإقرارها، قال تعالى: وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ {لقمان:17}. وأما قولك: إن كنت بهته ـ فالبهتان ذكرك أخاك بما ليس فيه، قال الخادمي في كتابه: بريقة محمودية: البهتان أشد من الغيبة . فإن كنت ذكرته بما ليس فيه، فيجب أن تتوب بالأولى، وتتحلله ـ كما سبق ـ وكان الأولى بك بدلًا من أن ترتكب هذا الذنب أن تنصح الإمام مباشرة، فتأخذ أجرًا بدلاً من أن تحمل وزرًا. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة