الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن السنة رفع اليدين عند الرفع من الركوع، لما في الصحيحين وغيرهما عن
ابن عمر
رضي الله عنهما قال:
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه، وإذا كبر للركوع فعل مثله، وإذا قال: (سمع الله لمن حمده) فعل مثله، وقال: (ربنا ولك الحمد)
فرفع اليدين هنا للرفع من الركوع، وأما الرفع للدعاء فلا يفعله إلا إذا كان لدعاء القنوت على الراجح، وهو الذي ذهب إليه الحنابلة والشافعية والأحناف.
والله أعلم.