الرجاء الإجابة على سؤالي هذا، وأن ينشرح صدرك لي: أنا ـ والحمد لله رب العالمين، ومن فضل الله سبحانه وتعالى علي ـ كنت أحافظ على وضوئي من صلاة الضحى، وقد يصل الأمر إلى المغرب أو العشاء دون أن ينتقض فترة تقرب من سنتين حتى أصبحت تبقى من البول نقط يسيرة بعد الانتهاء، وكثيرا ما بعد أن أنهي الصلاة أجد آثارا مما جعلني أعيد الصلاة، وبحثت كثيرا عن الأسباب والعلاج في موقعكم وغيره وجربت علاجات من النتر وغيره ـ غير أنني لم أسر على علاج كامل ـ وعملت تحليلا ووجدت نسبة أملاح الكالسيوم بنسبة بسيطة لا أظنها تكون السبب، مع العلم أن عمري أقل من 25 عاما، ولم أتزوج بعد حتى لا تظن أنها أعراض بروستاتا، والآن أصبح الموضوع أقل بفضل الله تعالى، وأصبحت أجلس وأعصر القضيب حتى تنتهي القطرات وأقف ثم أجلس وأحاول أن أستغفر في نفسي عددا معينا كتوقيت زمني حتى يغلب على ظني توقف القطرات، ثم أغمر فرجي بالماء وأخرج، وهذا جعلني أتأخر عن عملي وعن مواعيد كثيرة، وصارت عندي مشكلة من ملاحظة أهلي لجلوسي الطويل في الخلاء، وأخاف أن أعتكف لأجل هذا الحرج، فهل هناك إجابة أو شيء يريحني؟.