عام

تشاجرت مع زوجي فخيرني بين الطلاق وبين التنازل عن حقي، فلم أرد عليه بكلام يفيد اختياري، وبعدها بيومين قلت: اللهم إني رددت تفويض وتخيير الطلاق الذين فوضني زوجي ـ فهل إن تلفظت بعد هذا الرد بالطلاق أكون مطلقة؟.

رقم الفتوى: 209929
دلالات الفتوى:# الطلاق# الخيار# باختيارها# التخيير# الفور،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالجمهور على أن التخيير على الفور، فإذا لم تختر المرأة فور تخييرها لم يكن لها بعد ذلك خيار، ولا يقع الطلاق باختيارها نفسها، قال ابن قدامة رحمه الله: أكثر أهل العلم على أن التخيير على الفور، إن اختارت في وقتها، وإلا فلا خيار لها بعده روي ذلك عن عمر، وعثمان، وابن مسعود، وجابر ـ رضي الله عنهم ـ وبه قال عطاء، وجابر بن زيد، ومجاهد، والشعبي والنخعي، ومالك، والثوري، والأوزاعي، والشافعي، وأصحاب الرأي . وإذا ردت المرأة الخيار فقد بطل ولا يقع الطلاق باختيارها بعد ذلك، قال ابن قدامة رحمه الله: وإن قالت: اخترت زوجي، أو اخترت البقاء على النكاح، أو رددت الخيار، أو رددت عليك سفهتك بطل الخيار . وعليه، فلو تلفظت باختيار الطلاق بعد رد الخيار لم يقع طلاق به. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة