الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يحل لأحد أن يقول على الله تعالى ما لا يعلم، ومن ذلك تفسير كتابه الكريم بالرأي المجرد، قال الله تعالى:
قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ
[الأعراف:33].
وقال تعالى:
وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً
[الإسراء:36].
وقال تعالى:
وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ
[النحل:
116].
وروى
الترمذي وأبو داود والنسائي
عن
ابن عباس
رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من قال في القرآن برأيه أو بما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار.
وكفى بهذا زاجراً.
ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم:
8600
.
والله أعلم.