الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن حبوط العمل له أسباب كثيرة من أخطرها: الكفر، ومنها: رفع الصوت فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم، وترك صلاة العصر، وغير ذلك.
فقد قال الله تعالى:
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ.
(الزمر: 65). وقال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
. {الحجرات: 2}.
وقال صلى الله عليه وسلم:
من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله
. رواه
البخاري
.
وثمة محبطات أخرى للعمل ذكرها أهل العلم.
قال
القرطبي
:
ولا تبطلوا أعمالكم: أي حسناتكم بالمعاصي، قاله الحسن، وقال الزهري: بالكبائر، ابن جريح: بالرياء والسمعة...
إلى أن قال:
وفيه إشارة إلى أن الكبائر تحبط الطاعات، والمعاصي تخرج عن الإيمان
. انتهى.
ولمعرفة المزيد حول الموضوع، راجع الأجوبة التالية أرقامها:
41314
،
36613
،
37185
.
والله أعلم.