عام

حدثت مشاجرة بين زوجين, وقال لزوجته: "آخر يوم لكِ على ذمتي" فما الحكم - جزاكم الله خيرًا -؟

رقم الفتوى: 200351
دلالات الفتوى:# الطلاق# الفتوى# الزوج# والصلاة# والسلام

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقول الزوج لزوجته: " آخر يوم لك على ذمتي" هو كناية طلاق: فإن قصد الزوج به الطلاق فهو طلاق, وإن لم يقصد الزوج به الطلاق فلا يقع به شيء، جاء في فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك : ما قولكم في رجل قال: "ليست زوجتي على ذمتي" ولم يرد إنشاء الطلاق, بل أراد الكذب أو إغاظتها, هل تطلق منه أم لا؟ أفيدوا الجواب. فأجبت بما نصه: الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله. إن دلت القرينة على عدم إرادة الطلاق بالصيغة المذكورة لم يلزمه بها طلاقه، وإلا لزمه, قال في المختصر: وإن قال: لا نكاح بيني وبينك, أو لا ملك لي عليك, أو لا سبيل لي عليك, فلا شيء عليه إن كان عتابًا، وإلا فبتات. وانظر الفتوى رقم: 96856 . وإذا وقع الطلاق, وكان الزوج لم يستكمل ثلاث طلقات, فله مراجعة زوجته قبل انقضاء عدتها، ولمعرفة ما تحصل به الرجعة راجع الفتوى رقم: 54195 . والواجب على الزوجين أن يعاشر كل منهما صاحبه بالمعروف، وانظر الفتوى رقم: 27662 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة