عام

ما حكم قول الألفاظ السيئة مثل، كل زق, كل تبن, على زق وغيرها؟.

رقم الفتوى: 199315
دلالات الفتوى:# الألفاظ# الترمذي# المسلم# كُلُّ# انتهى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقول هذه الألفاظ للغير يعد من السب والشتم، قال الدسوقي : السَّبُّ هُوَ الشَّتْمُ، وَهُوَ كُلُّ كَلَامٍ قَبِيحٍ، وَحِينَئِذٍ فَالْقَذْفُ وَالِاسْتِخْفَافُ بِحَقِّهِ وَإِلْحَاقُ النَّقْصِ بِهِ كُلُّ ذَلِكَ دَاخِلٌ فِي السَّبِّ . انتهى. والأصل حرمة سب المسلم أخاه المسلم، ويجوز في بعض الحالات كأن يكون على وجه المقابلة لمن سبه، قال النووي : يحرم سبّ المسلم من غير سبب شرعي يجوّز ذلك، روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سِبابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، ورويناه في صحيح مسلم، وكتابي أبي داود والترمذي عن أبي هريرة ـ رضي الله تعالى عنه ـ وصحّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: المُسْتَبَّانِ ما قالا، فعلى البادئ مِنْهُما ما لَمْ يَعْتَدِ المَظْلُومُ ـ قال الترمذي: حديث حسن صحيح . انتهى. ومع القول بالجواز في بعض الحالات، فإن تركه أفضل، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء . رواه الترمذي وصححه الألباني . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة