الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن علاج الكبر والغرور داخل الحركة الإسلامية أو غيرها يكون بتذكر عدة أمور:
أولاً: تذكر عظمة الله تعالى، وأن الكبرياء من صفاته، ففي صحيح
مسلم
عن
أبي هريرة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يقول الله تعالى: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار.
ثانياً: تذكرالإنسان أصله وضعفه، قال تعالى:
خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ
[النحل:4].
ثالثاً: تذكر عاقبة التكبر والغرور: ففي صحيح
مسلم
عن
ابن مسعود
رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر.
رابعاً: أن التكبر سبب في الهزيمة والفشل، قال تعالى:
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَراً وَرِئَاءَ النَّاسِ
[الأنفال:47].
وهذا في شأن قريش في غزوة بدر.
خامساً: أن التواضع سبب في العزة والرفعة والسيادة، فعن
أبي هريرة
رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله.
المراجع : كتاب الأخلاق الإسلامية وأسسها
عبد الرحمن الميداني.
مختصر منهاج القاصدين
ابن قدامة.
والله أعلم.