الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا بلغ الذكر الحلم: فإنه لا يجوز له كشف ما بين ركبته وسرته؛ لأنها عورة بالنسبة له على الراجح.
وعليه؛ فإذا كان الشورت يكشف ذلك أمام من لا يجوز له كشف عورته عنده: فلا يجوز له لبسه, وراجع الفتوى رقم:
134939
، والفتوى رقم:
15390
.
وأما الإسبال في الثياب: فقد اتفق أهل العلم على تحريم الإسبال إذا كان للخيلاء, وعدوا ذلك من كبائر الذنوب، واختلفوا في الإسبال من غير خيلاء، ولعل الراجح هو المنع منه مطلقًا، قَالَ
ابْن الْعَرَبِيّ -
كما في عون المعبود شرح سنن
أبي داود-
:
لَا يَجُوز لِلرَّجُلِ أَنْ يُجَاوِز بِثَوْبِهِ كَعْبه, وَيَقُول لَا أَجُرّهُ خُيَلَاء، لِأَنَّ النَّهْي قَدْ تَنَاوَلَهُ لَفْظًا, وَلَا يَجُوز تَنَاوُله لَفْظًا أَنْ يُخَالِفهُ؛ إِذْ صَارَ حُكْمه أَنْ يَقُول: لَا أَمْتَثِلهُ؛ لِأَنَّ تِلْكَ الْعِلَّة لَيْسَتْ فِيَّ, فَإِنَّهَا دَعْوَى غَيْر مُسَلَّمَة, بَلْ إِطَالَة ذَيْله دَالَّة عَلَى تَكَبُّره
. انْتَهَى.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتويين:
21266
،
3900
.
والله أعلم.