الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ذكر
ابن كثير
في تفسير الآية
عن ابن مسعود أنه سئل عن هذه الآية؟ فقال: ابن مسعود رضي الله عنه: الغناء والله الذي لا إله إلا هو.. يرددها ثلاث مرات
. اهـ.
وقد جاء عن
ابن عباس
-رضي الله عنهما-، و
جابر
، و
عكرمة
، و
سعيد بن جبير
، و
مجاهد
،
ومكحول
، وغيرهم في الآية مثل تفسير
ابن مسعود
-رضي الله عنه-.
وجاء عن
الضحاك
، و
عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
، وغيرهما أن لهو الحديث هو:
الشرك
.
واختار
ابن جرير
في تفسير هذه الآية:
أنه كل كلام يصد عن آيات الله واتباع سبيله، وهو الصواب
. اهـ.
فالله -سبحانه وتعالى- توعد في هذه الآية كل من يشتري أو يسعى في أي كلام يصد به عن آيات الله واتباع سبيله، ويدخل في ذلك الشرك والغناء وغير ذلك.
والله أعلم.