عام

ما حكم الإخصاء لمن عجز عن ترك العادة السرية أو الاستمناء أو الزنا أو النظر؟.

رقم الفتوى: 185773
دلالات الفتوى:# الإخصاء# النبي# وسلم،# الاستمناء# الأرنؤوط

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الإقدام على الإخصاء لا يجوز، لما فيه من قطع النسل وتغيير خلق الله.. فقد روى الإمام أحمد في المسند: أن رجلا شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الخصاء فقال: صم وسل الله عز وجل من فضله . وفيه أيضا عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله ائذن لي أن أختصي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خصاء أمتي الصيام والقيام. صححهما شعيب الأرنؤوط . فعلى من وجد ثورة في شهوته أن يفعل ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وِجاء . رواه البخاري ومسلم . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة