عام

أنا أمين عهدة ويطلب مني مديري فلوسا يعطيها رشوة، وأحيانا يطلب مني إعطاء هذه الفلوس لهؤلاء الأشخاص، فهل علي إثم؟ وكيف أتخلص من هذه المصيبة؟

رقم الفتوى: 185085
دلالات الفتوى:# اللَّهَ# وَالْعُدْوَانِ# تَعَاوَنُوا# وَاتَّقُوا# الْعِقَابِ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الرشوة محرمة شرعا، وهي من كبائر الذنوب، فعن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي . رواه أبو داود و الترمذي وقال: حسن صحيح . ويزداد الأمر سوءا إذا كان سيتوصل به إلى أمر محرم، فلا يجوز طاعة المدير والتعاون معه في الرشوة، لقوله تعالى: وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {المائدة:2}. ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا طاعة لبشر في معصية الله . أخرجه أحمد. فعليك بنصحه وتذكيره بالله، فإن استجاب وتاب فالحمد لله، وإلا فارفع أمره إلى من فوقه من المسؤولين. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة