عام

نعرف أن نزول المني من موجبات الغسل، فهل هو نجس؟وما الحكم إذا صليت -وأنا على طهارة-، ولبست لباساً به شيء من المني، وأنا على علمٍ بذلك؟

رقم الفتوى: 1789
دلالات الفتوى:# عائشة# المني# تعالى# تغسله# يُطَهَّر

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالمني طاهر في قول جمهور العلماء لما ثبت في صحيح مسلم في حديث عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت: … ولقد كنت أفركه من ثوب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- . والفرك هو الحك، ومعلوم أن النجاسة لا يُطَهَّر المكان الذي أصابته بفركها منه، فدل فرك عائشة للمني من ثوب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على طهارته. لكن الأحسن أن تغسله عن ثوبك، لأنه مستقذر؛ كالمخاط، ونحوه، مما هو طاهر مستقذر. ولذلك كانت عائشة تغسله مرة من ثوب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما في صحيح البخاري من حديث عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت: كنت أغسله (أي المني) من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة