الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن ما يفعله بعض الشباب من اللعب بالسيارات والاستعراض بها ـ التفحيط ـ يعتبر حراما، وفاعله آثم، لما فيه من الخطورة وما يؤدي إليه من إزهاق الأرواح وإتلاف الأبدان والأموال.. فقد قال الله تعالى:
وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا *
وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا
{النساء: 29ـ 30}.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
إن الله كره لكم ثلاثاً: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال
. رواه
البخاري ومسلم
.
ولكنه لا يعتبر انتحارا ما لم يقصد به فاعله قتل نفسه، وكنا قد بينا حكم السرعة الزائدة وهي في المعنى المسؤول عنه وانظر الفتوى:
76098
.
والله أعلم.