عام

السلام عليكمما هو علاج :1/ قسوة القلب2/ اتباع الهوى3/ تغلف القلب

رقم الفتوى: 17323
دلالات الفتوى:# القلب# المعاصي# الهوى# فَأَحْيَيْنَاهُ# لِلْكَافِرِينَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن قسوة القلب وما يترتب عليها من سهولة الوقوع في المعاصي ومطاوعة الهوى وتحكمه، مرض من أخطر الأمراض. نسأل الله العافية. فمن أنفع علاجها ما ذكره ابن القيم في كتابه إغاثة اللهفان قائلا: يكون ذلك بأمور أربعة: الأول: بالقرآن الكريم، فإنه شفاء لما في الصدور من الشك، ويزيل ما فيها من الشرك، ودنس الكفر، وأمراض الشبهات والشهوات، وهو هدى لمن علم بالحق وعمل به، ورحمة لما يحصل به للمؤمنين من الثواب العاجل والآجل. أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الأنعام:122]. الثاني: ما يحفظ عليه قوته ومادته، وذلك يكون بالإيمان، والعمل الصالح، وعمل أوراد الطاعات. الثالث: الحمية عن المضار، وذلك باجتناب جميع المعاصي والمخالفات. الرابع: الاستفراغ من كل مادة مؤذية، وذلك بالتوبة والاستغفار. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة