عام

الحمدالله والسلام عليكم ورحمةالله وبركاتهأنا عندي عيب خلقي منذ الصغر ( أعرج ) فهل هذا يعتبر بلاء من عند الله تبارك وتعالى وهل هذا يخفف الحساب يوم القيامة علي ؟وجزاك الله ألف خير

رقم الفتوى: 16766
دلالات الفتوى:# وَلَا# والسلام# الصَّابِرِينَالَّذِينَ# رَاجِعُونَأُولَئِكَ# الْمُهْتَدُونَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا؛ إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ رواه البخاري و مسلم وغيرهما. الوصب: المرض. فكل ما يصيب المسلم في هذه الدنيا كفارة لذنوبه إذا هو قابل ذلك بالصبر واحتساب الأجر عند الله تعالى، قال تعالى: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ*الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ*أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [البقرة:155-157] والله أعلم.

فتاوى ذات صلة