عام

أنا يا شيخ أدرس على الساعة الواحدة وهو الوقت المحدد للصلاة ـ صلاة الظهر ـ وفي المساء أنتهي عند الساعة الخامسةوهذه الأيام حسب ما قال لي الناس أني أستطيع أن أصلي قبل 15 أو 20 دقيقة، لأن لي عذرا حيث تجتمع صلاة الظهر والعصرمن فضلكم، فكيف أفعل؟.

رقم الفتوى: 165623
دلالات الفتوى:# الظهر# وقتها# الدراسة# الساعة# الصلاة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن كنت تسأل عن حكم تقديم صلاة الظهر على وقتها، فإن ذلك لا يجوز بحال من الأحوال ولا يصح, فإن صليتها قبل دخول وقتها فيجب عليك إعادتها, وانظر الفتويين رقم: 5163 , ورقم: 44937 . أما إن كنت تسأل عن تأخير الظهر عن وقتها حتى يدخل وقت العصر أو تقديم العصر إلى وقت الظهر فتصليهما جمعا فإن ذلك أيضا لا يجوز إلا لعذر كالسفر ونحوه، والدراسة ليست عذرا يبيح لك تأخير الصلاة عن وقتها ويمكنك أن تستأذن لتصليها، فإن عجزت عجزا محققا بأن لم يسمح لك بالصلاة في وقت الدراسة ـ ويبعد مثل هذا في دولة مسلمة ـ ولم تستطع ترك الدراسة في هذا المكان وأن تبحث عن مكان آخر لا تضيع معه الصلاة فقد أباح بعض العلماء الجمع للحاجة والشغل, وانظر الفتوى رقم: 77595 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة