الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأبو تراب هي: إحدى كنيتي
عليّ بن أبي طالب
رضي الله عنه.
وكنيته الثانية: أبو الحسن.
وكانت أبو تراب أحب الكنيتين إليه، لأن سببها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على
فاطمة
رضي الله عنها، فسألها عن عليّ، فقالت: كان بيني وبينه شيء -تعني: مشادة- فخرج مغاضباً، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يبحث عنه، فوجده في المسجد قد سقط عنه رداؤه والتصق التراب بجسده، فجعل يمسح عنه التراب، ويقول له:
"قم أبا تراب"
.
والله أعلم.