عام

عندما أصلي الصبح بعد التشهد الأول والثاني ـ أي قبل السلام ـ فهل صحيح أن أقول: اللهم إني أعوذ بك من فتنة المسيح الدجال؟ أم هناك دعاء آخر؟ وجزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 159495
دلالات الفتوى:# التشهد# المسيح# الدعاء# القبر،# المحيا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الدعاء بعد التشهد الذي يعقبه السلام مستحب مطلقا في كل صلاة، ومما يستحب الإتيان به بعد الانتهاء من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم الاستعاذة من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر، فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال . رواه مسلم . وفي سنن ابن ماجه : عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال . والحديث صححه الألباني. ويستحب عموم الدعاء في هذا الموضع فيدعو لنفسه ولوالديه ولعامة المسلمين، فعن عبدالله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه علمهم التشهد، ثم قال في آخره: ثم لتختر من المسألة ما تشاء . رواه مسلم . وانظر الفتوى رقم: 127277 علما بأن صلاة الصبح ليس فيها إلا تشهد واحد، ولا يستحب الدعاء في التشهد الأول في الصلوات التي يوجد فيها تشهدان، وهي الصلوات الأخرى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة