الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالقرين وجوده ثابت بالقرآن والسنة، أما القرآن فيقول الله تعالى
( قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ)
[قّ:27] ، والقرين في هذه الآية هو الشيطان، كما ذكر ذلك
الإمام القرطبي،
وحكى
المهدوي
عدم الخلاف في هذا .
وأما السنة فروى
مسلم
من حديث
عائشة
رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم
"أو معي شيطان؟ قال: نعم، قلت: ومع كل إنسان، قال: نعم، قلت: ومعك يا رسول الله؟ قال: نعم! ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم"
.
وعلى المسلم أن يصدق بوجوده لأن التصديق بوجوده تصديق بما أخبر به الكتاب والسنة .
وقد بينا سبل النجاة من كيد الشيطان في الفتوى رقم :
4403
والله أعلم.