عام

ما حكم تدليع الأشخاص بأسماء دلع كأن نقول لفاطمة فطوم، وعبد الله عبود، وعبدالرحمن عبود، أو حمني أو مني، وعمر عمور؟.

رقم الفتوى: 158225
دلالات الفتوى:# عبود،# تغيير# وعبدالرحمن# الممازحة# والتحبب،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا حرج في تغيير الاسم وترخيمه إذا كان ذلك على سبيل الممازحة والتحبب، كما سبق بيانه في الفتويين: 101062 ، ورقم: 110657 ، وغيرهما. ولذلك لا حرج فيما ذكر في السؤال من تغيير الأسماء لغير احتقار، أو تنقيص. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة