عام

هل يعذب الله الناس في الدنيا؟ أم الدنيا للامتحان والاختبار ـ فقط ـ والعذاب في الآخرة؟.

رقم الفتوى: 145029
دلالات الفتوى:# الدنيا# الْعَذَابِ# الَّذِينَ# كَفَرُواْ# تعالى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا شك أن دار الجزاء المحضة هي الآخرة، ولكن هذا لا ينفي وجود جزاء في الدنيا للمؤمنين والكافرين، أما المؤمنون: فإن عذابهم في الدنيا بالمصائب والهموم ونحوها يكون تكفيراً لسيئاتهم، كما بينا في الفتوى رقم: 19810 . وأما الكفار: فإنهم يعذبون ـ أيضاً ـ في الدنيا انتقاماً منهم وعقوبة لهم على كفرهم وطغيانهم، قال تعالى: وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ { الرعد:31 }. وقال تعالى: وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ {السجدة:21}. وقال سبحانه: سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ {النساء:151}. والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة