عام

بالأمس أحسست بشهوة شديدة وانتصاب في العضو استمر طويلاً، وأثناء الانتصاب وأثناء الحركة والاحتكاك بالملابس تم خروج المني ـ وليس المذي، لأنه كان على دفعات ـ فما حكم خروج المني هنا؟ وهل هذا يعتبر من ممارسة العادة السرية؟ على العلم ـ كما سبق ذكره ـ أنه لم يتم استخدام اليد.

رقم الفتوى: 141409
دلالات الفتوى:# المني# الاستمناء# وأثناء# باليد،# لقوله

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد سبق لنا بيان حرمة الاستمناء وما فيه من أضرار، وبيان أهم ما يعين على اجتنابه في الفتاوى التالية أرقامها: 23935 , 7170 ، 22083 ، 45054 ، 2720 ، 23008 . وما ذكرناه فيها يشمل الاستمناء باليد، أو بغير اليد ـ كلباسه، أو فراشه وما أشبه ذلك ـ فاستدعاء خروج المني باليد، أو بغيرها من الأدوات هو الاستمناء المحرم، لأنه يدخل تحت عموم الاستمتاع غير المباح، لقوله تعالى: إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ. {المؤمنون: 4-7 }. فقد وصف الباري جل وعلا المبتغي إفراغ شهوته في غير الزوجة وملك اليمين بأنه من العادين. قال ابن كثير في تفسيره: وقد استدل الإمام الشافعي ـ رحمه الله تعالى ـ ومن وافقه على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية الكريمة . انتهى. وجاء في الموسوعة الفقهية: الاستمناء هو إخراج المني بغير جماع، ولا بد فيه من استدعاء المني في يقظة المستمني بوسيلة ما . انتهى. ويجب على من حصل منه ذلك أن يغتسل غسل الجنابة، لقوله صلى الله عليه وسلم: الماء من الماء . رواه البخاري ومسلم . وروى أحمد وابن ماجه والترمذي وصححه عن علي ـ رضي الله عنه ـ قال: كنت رجلا مذاء فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: في المذي الوضوء، وفي المني الغسل . ولا فرق في وجوبه ـ كما قال النووي في المجموع ـ بين خروجه بسبب جماع، أو احتلام، أو استمناء، أو نظر ولمعرفة الفرق بين المني والمذي راجع الفتويين رقم: 34363 ، ورقم: 4036 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة