عام

لقبول العمل عند الله شرطان لا بد من توفرهما، والمطلوب ذكر هذين الشرطين مع شرح موجز للمقصود منهما.

رقم الفتوى: 14005
دلالات الفتوى:# العمل# خالصاً# تعالى# الشرطين# عَمَلًا

الإجابة

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيشترط لقبول العمل شرطان: الأول: أن يكون خالصاً لله تعالى لا يقصد به إلا وجهه. والثاني: أن يكون العمل في ظاهره موافقاً لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويعبر العلماء عن هذين الشرطين بقولهم: الإخلاص والمتابعة. قال الفضيل بن عياض -رحمه الله- في قوله تعالى: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا [الملك:2]، قال: أخلصه وأصوبه . وقال: إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصاً صوابا . وقال: والخالص إذا كان لله عز وجل، والصواب إذا كان على السنة . وقد دل على هذا قول الله تعالى: فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا [الكهف: 110]، فلا بد أن يسلم العمل من الرياء المنافي للإخلاص، ومن البدعة المضادة للسنة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة