الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم يختلف العلماء في فضل الزهد وأهميته. وقد اختلفت عباراتهم في تعريفه، ولكنها ترجع إلى معنى واحد، وهو كما قال
شيخ الإسلام ابن تيمية
:
ترك ما لا ينفع في الآخرة.
فقال بعضهم: حقيقة الزهد هي خلو القلب من التعلق بما لا ينفع في الآخرة وهو على مراتب: الأولى: ترك الحرام والشبهة. الثانية: ترك الفضول من الحلال. الثالثة: ترك ما يشغل عن الله تعالى.
وقال بعضهم الزهد : إخراج الدنيا من القلب وجعلها في اليد استعدادا لبذلها وإنفاقها فيما يرضي الله تعالى
وللمزيد من الفائدة والتفصيل عن مفهوم الزهد وحقيقته في الإسلام انظر الفتويين التاليتين:
50125
،
79796
. وما أحيل عليه فيهما.
والله أعلم.