الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الرحم التي تجب صلتها: هي القرابة من طرف الأب أو الأم ـ كما قدمنا في الفتوى رقم:
56566
.
وأما الأصهار: فلهم علاقة مثل علاقة الأرحام، ولذلك قرن الله بينهما في قوله تعالى:
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا.
{ الفرقان: 54 }.
ولكنه ليست لهم حقوق واجبة في النفقة، ولكنه يتعين التعامل معهم بما يجمل من الإحسان، ومعاشرتهم معاشرة طيبة، فقد وصى النبي صلى الله عليه وسلم بأهل مصر وعلل ذلك بقوله:
فإن لهم ذمة ورحما.
وفي رواية:
ذمة وصهرا.
كما قدمنا في الفتوى رقم:
121200
.
والله أعلم.