عام

ذهبت إلى المسجد لإدراك تكبيرة الإحرام فوجدته ـ على غير العادة ـ مغلقا، فرجعت لقيادة سيارتي لأقرب مسجد فأدركت مع الإمام قراءة السورة بعد الفاتحة، فهل أدركت بذلك فضل تكبيرة الإحرام؟.

رقم الفتوى: 138082
دلالات الفتوى:# الإحرام# تكبيرة# الإمام# والرابع# المسجد

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فنرجو أن يكتب الله لك أجر إدراك تكبيرة الإحرام ما دام تأخرك عنها لعذر. قال النووي في المجموع: واختلف أصحابنا فيما يدرك به فضيلة تكبيرة الإحرام على خمسة أوجه: أصحها بأن يحضر تكبير الإمام ويشتغل عقبها بعقد صلاته من غير وسوسة ظاهرة، فإن أخر لم يدركها. والثاني: يدركها ما لم يشرع الإمام في الفاتحة ـ فقط. والثالث: بأن يدرك الركوع في الركعة الأولي. والرابع: بأن يدرك شيئا من القيام. والخامس: إن شغله أمر دنيوى لم يدرك بالركوع، وإن منعه عذر أو سبب للصلاة كالطهارة أدرك به. قال الغزالي في البسيط في الوجه الثالث والرابع: هما فيمن لم يحضر إحرام الإمام، فأما من حضر فقد فاته فضيلة التكبيرة وإن أدرك الركعة. هـ. وأنت على القول الثالث والربع: تكون مدركا لتكبيرة الإحرام. والظاهر أنك مدرك لها على القول الخامس ـ أيضا ـ لأن الذي شغلك عنها هو الطمع في إدراكها في المسجد الأول. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة