عام

في قراءة حفص عن عاصم هناك روايتان :عن طريق الشاطبية، وطيبة النشر .ما الفروق بينهما؟

رقم الفتوى: 133751
دلالات الفتوى:# الطريق# الراوي# القارئ# رواية# الشاطبية،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن، الطريق هي الرواية أو السند الموصل إلى الشيخ، وقد اصطلح أهل هذا الفن على تسمية ما رواه أحد القراء المتأخرين- (بعد الراوي الأول وإن نزل) عن الراوي الذي روى عن القارئ (إمام القراءة)- بالطريق، فمثلا: ما نسب إلى أحد القراء العشرة ( نافع، ابن كثير ..) يسمى قراءة، وما نسب إلى من روى عنه مباشرة ( كقالون ، و البزي ..) يسمى: رواية، وما نسب إلى من بعدهم ( كالأصبهاني عن قالون عن نافع ) يسمى طريقا وإن نزل. ولذلك يقولون: قراءة نافع (القارئ) من طريق عبد الصمد أو الأصبهاني (صاحب الطريق). أو رواية حفص (الراوي) عن عاصم (القارئ) من طريق المروزي .. (صاحب الطريق) أو من بعده- ولو نزل- كالشاطبي وابن الجزري .. فيقولون: رواية حفص من طريق الشاطبية، أو من طريق النشر، ويقع اختلاف الطرق- غالبا- في المسائل الجزئية كمد المنفصل والتقليل في الإمالة.. ومن أمثلة ذلك قصر المد المنفصل فإن فيه وجهين لحفص: المد والقصر من طريق الطيبة، وفيه وجه واحد هو المد من طريق الشاطبية. والفرق بينهما أن الجزري روى بسنده عن حفص الوجهين وقرأ بهما، وأن ا ل شاطبي روى عنه بسنده أحدهما. والوجهان صحيحان ومقروء بهما. وبهذا نرجو أن تكون قد عرفت الفرق بين رواية حفص عن طريق الشاطبية والطيبة. وللمزيد انظر الفتوى: 103485 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة