عام

شخص نذر أن يصلي بعض صلوات السنن الرواتب يومياً طوال عمره ـ ما أمكنه ذلك ـ إذا تحقق شرط ما، وقد تحقق هذا الشرط، ولكنه حين نذره علق الوفاء به على أن تكون الحالة مواتية، وكانت نيته في ذلك: تيسر الأمر له وحالته المزاجية وراحته البدنية، فهل ينعقد النذر بهذه الصفة؟ وهل يجب عليه الوفاء به؟ وكيف إذا كان قد علقه بأمر متقلب محتمل كالحالة المزاجية؟.

رقم الفتوى: 129870
دلالات الفتوى:# الوفاء# الكيفية# السنن# النذر# بنذره

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الواجب على المسلم أن يفي بنذره على الكيفية التي نذره بها، لقول الله تعالى: وَلْيُ فُوا نُذُورَهُمْ {الحـج:29}. ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه. رواه البخاري . والواجب على هذا الشخص ـ ما دام قد تحقق ما علق عليه نذره ـ أن يلتزم بما نذر وهو: أداء بعض السنن الراتبة يوميا حسب استطاعته وطول حياته إذا تيسر له ذلك، لأن النذر يجب الوفاء به على الكيفية التي نذره بها صاحبه ـ كما ذكرنا ـ وكون حالته غير منضبطة ليس مانعا من الوفاء بالنذر، فعليه أن يتقي الله ويفي بنذره ـ حسب ما تيسر له ـ على الكيفية التي شرطها على نفسه وهو أدرى بها. وللمزيد انظر الفتويين رقم: 102868 ، ورقم: 106123 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة